أسَف*، و خْلَصِت ، بِالتّهلات ، يا ليل !
( إ )جَا يركض، بياض الشّيب، جا ، ليل*
شباب* ال عاش كل عُمْره ، بْأذيّه !
* يا لَلأسف . لِلشّباب .
( المُلّا فاضل السّكرانيّ )
ارتفَع ، باشَگ شبابي ، وْ وگَع ، مِن طار
بْتعذيب المشِيب ، الگلب ، منطار !
بگیٰ ، مْن العُمُر ، يا خِلّان ، منطار
صُبُح ، و اتنَطَّر طْروش المنيّه !
( المُلّا فاضل السّكرانيّ )
//////////////////////////////////////
(الملّا مهدي العاشوري)
أريد أكتب قصيـده إلكـم تراثيّه
عـن عيشـة أهلنا وتظل محچيّه
عـن آلاتـهُـم عـن الفِـرِش و الـزّاد
عـن الأمكِنه التگصـد لهـا الـوفّـاد
أشرحهـا بمعاني إلكُم يَهـل أحفاد
حتّى تظل حضاره ودوم مسميّه
تَنگیلَه و يَدهْن الحُـر أكلْهُم چـان
مَصموطاوعصِيده الترفع الأحزان
شِلّه و شِلّكِين أكْلَة هلي الشجعان
يا مَحـروگ صِبعـه إلْ ألَـذ تغذيّـه
يا مَحله اليِريشِه إشنين و الرَيّان
و الهِيس ومِريس وطابگ الخلّان
يا ماي الهُوه ولَذْت الإگِط يَخوان
وَي عيش المْحلّىٰ الصبح عيديّه
مَنكوتِه او يمَعلوگا إبتمـر يَرجـال
سِيّـاح و يلمـحـَمّـر يـقـوّي الحـال
طيبه أكلاتهُم تبگه وتظل عـالبال
لذْت الگرُص دوم التظل مَـطـريّه
عيش أصفرالچان بكل سلف موجود
و الفِـل بالمضايف مـا يـريـد شـهـود
چان إسماط اهلنا بكل وكت ممدود
مـاغـوطَـه و بَـحَـت محلـه المحَلبيّه
بـعـد آلات عـدهـم صيد مـعـروفـا
مُكـرَف، دَسِت،فاله و عزم طاروفا
و الـرادود بـالـمـيـلان كـالـطـوفـا
و لـوْهَـار إشـحلاتـه بصيـد بـنّـيّـه
ولـوهـار إشحلاتـه يترس الخصّاف
بـنّـي و بـرزم و بلـعـوط و الخشّاف
يامحله السمچ يم الشريجه الشاف
من يـردم و يـطـفـر يرجـع الـمُـيّـه
و الفلّاح بالعَكـفَـه إعتـقـد مرتـاح
و البَنّه إعلىٰ ظـهـر إزمـالها اللوّاح
بالمنجـل مـع الگوسـان و المرواح
بالمـغـزل و صـوفـه السـهـر ليليّـه
بالمَـلّـه الدغل ينسحگ حدرالطين
بـالـدَكرَه يقسـمـون الطـعـام أثنين
جانب بوهْ وإطعام اليشـع صوبين
حنطه وشلب ويّه إشعيـر جمعيّه
بـيـدر للشلـب و الـنّـوب بـاكـوره
مِـنـزَح مـاي يسـگي للـزرع دوره
والهِيچَل إمعلّگ و أهلي مسروره
و خنّارَت الموگد تـظـل تـدفـيّـه
بالهَلْثَه الشلـب، بالآوَه و المَنگـور
والمِينه إعلىٰ يٰاوَن بالحنان تدور
هـاونـهـم نهـار و ليل تـم نـاطـور
يسگي ضيوف أهلنا بگهوا عربيّه
يسگي ضيوف أهلنا برنَّة الفنجان
بالدلّه التفوح و تـزهـي بالـديـوان
بالگمگم مـع المِحـمَـاس يـا شبّـان
گعدتهم تـشـع بـأفـراح ضـحـويـّه
و الدَچّه مُريحه إبفَي تَـرا الليوان
و الگـعـده زهـيّـه ابـلـمّـة الخـوّان
يامحله المِدِبسَه إمجابله اليوخان
و الخصفه إبصلابـة تـمـر ممـليّـه
صُـوباط و بـواري و بعد عِـرزاله
و الكَـلّـه عـليـهـا إتـنـور تـتـلالـه
و الگضّه الشِته إبيـايـيـم هنياله
نِمْدَه ،الحَاف حـدره تصير بانيّه
مُرفعهم يحيي الضيف والكشكول
و إمْدانَه و يَشربَه المايهن معسول
و الـيَـدّال يـروي الشـفّـة الـمـدول
و الشط إيتباهـا بـكـل سـواجـيّـه
و الشط إيتفايض بالمصِخْنه اينور
بالحِـب إيـتـلاله و يـُورِد العصـفـور
بيت الطيـن ضـاوي ، يشبـه البنّـور
إذا مطرت الدنيا وضحكَت اشـويّه
بالـمـخـراز و المـخـيَـط و المْـسـلّـه
چمبيلـه و طبگ و إزبـيـل و الـبَـلّـه
رايـوحـه و سِگه و هِـنـدال و اليِلّـه
بـيـهـن لـلـسـمــع مـوّال و أغـنـيّـه
بيـهـن للسـمـع أمـثـال مـگـيـولـه
بالرحّىٰ ومِيرشَه إطحينك إتنوله
بالـيَـفـنـَه الـخـبـز للـراد مـٰاكـولـه
بالـدوّه اليمـر يلهـب، لظىٰ ضـيّـه
چان الباب گفله كل وكت مِردَم
و إذا فطمَو عِيِل حطّو اِله دَلهَـم
والمغزل الغزل الصوف والمُبـرَم
مُـبـرَد و الـمَـحّـد آلات فـنـيّـه
والگفّه رطب و إطحين متروسه
و التَنبل إبصوتـه إيحلّي الهوسه
و المـنـسَـف يـرن إبفـرح ناقوسه
و إبدِهن المـذَوّب شَعـثَـه مجليّه
بعد عدهـم حِيِل والنوب خزّامه
وبالشيله إشحلات الكِترعالهامه
عصّابه إعلىٰ ثـوب الگلب آلامـه
تزول و تنجلي ابلبسَة المَـزويّه
وَاوِي چان عـدهم للملح موجـود
گرگيعان رسمه بكل سلف مشهود
عيدوها القيَم، بيهن مجدنا إيعود
نشمي، الـعـاد عـاداتـه الـتـراثـيّـه
هـٰذا الّي سـمـعـتـه ودّريـتـه
و دريت الما دريته ودّريـتـه
كلام البالـقـصـيـده ودّريـتـه
يرِد و يعود لـربوع الثـنـيّـه
للشاعر:( الملّا مـهـدي العاشوري )
//////////////////////////////////

. . . « فَتْكُ الفَقْرِ ! » . . .
( في « محمّد الدّورقيّ » )
يا رَبَّ فقْرِ النّاسِ
يا رَبَّ العبادْ
: الفقرُ ، يَفْتِكُ ، بِالأناسِ
و يَفْتِكُ ، بِالبلادْ !
لو كانَ ، في أرْضي
، مَعادِنْ
ما كابَدَ الفقرَ
، المواطنْ !
لٰكنّها ، الأرضُ اللّعينة !
أرضُ البَوارِ ، المُستكينة !
أبلِغْ « محمّداً » ، السّلامْ
عنّي ، و عن فقْرِ الكلامْ !
( عادل السّكرانيّ )
///////////////////////

قصيدة « النداء »
لجمال الدين بن فاضل المحسني
أنِرْ يا ربِّ عقلي كيْ أُنادي
بصوتٍ جَهــــوَرِيٍّ للرّشادِ
فســادٌ عَمَّ و انتشرت بلايا
و سادَ الجهلُ في حيٍّ و نادِ
يَعِزُّ على فؤادي أَنْ يراهــا
مُلفَّعةً بِأَطـــمارِ الحِــــدادِ
تَئِنُّ مِن الوَثـــاقِ أنينَ ثَكلى
تَهيمُ شريــــدةً في كلّ وادِ
بـــــلادي ما أُحَيْلاها إذا ما
تجلّتْ شمسُها لِعَمى السوادِ
أُنادي ما حَييـــتُ لِأنَّ غُــولاً
يُكبِّلني و يَسلِبُني فــــؤادي
يُخَنِّقُني و إنَّ الصّحبَ حَوْلـي
فما مِن سامعٍ ، كلٌّ مُعــــادِ
و يسألُني رفاقي:منَ تُنادي؟
فقلتُ: العقلَ يا صحبي أُنادي
لعلّ العقلَ يـــوري منه زَنداً
فتُورى جَذوةٌ تحتَ الرّمــــادِ
تَحجّرتِ الجمـــاجمُ و اكفهرَّت
فأسْلَمـتِ القِيــادَ إلى الرُّقـادِ
لقد رَكدت و غطَّتْ في سُبـاتٍ
متى تصحـو؟ أَفي يومِ التَّنادِ؟
فهل يُجدي النِّداءُ و من تُنادي
مَواتٌ؟ لا حياةَ مِن الجَمــــادِ
لقد صَدَقتْ مَقـــولةُ نجلِ بُردٍ
سقاه اللهُ مِن غَيــثِ الغَوادي
« لقد أسمَعْتَ لو نــاديْتَ حيّاً
و لكنْ لا حيـــاةَ لِمَن تُنادي »
//////////////
لم يعد الليلُ بحرٌ من صمتٍ
والكلماتُ لم تعد تختبئ خلف جدران التأمل والانتظار
فقد استطاع الريفي أن يحطّم كلّ اسوار المدن الارستقراطية
حين قالت له: أحبك .
/////////////////
ﻣﻦ اﺗﻀﻴﺞ ﭼﻨﺖ اﻟﺒﺲ ﺧﻠﮓ ﻓﻼﺡ
ﻭاﺷﺘﻠﻚ ﻋﻤﺮ ﻭاﺗﺮﺱ ﻋﻂﺮ ﺳﻠﺘﻪ
(رمضان العگيلي)
/////////////
عايشين
بين بسمة و بين دمعة
الثواني تاكل اببيدر أمانينا عمر
والاحلام اتفزز الدنيا و تغفينا العصر
عايشين
و الله يدري
الشوگ يحرگ
الغبشه شهگه
دنية الوادم رغيف
والف تنور الحطبنا فاك حلگه
عايشين
تعطش النظرة الغميجة
وارد اشوفك
يانهر تجري اعلى كيفك
ماكو سدة
تكتل الروي اعلى طولك
وتنذبح عل چفه ورده
عايشين
المشكلة اليمار من ينباع باچر
ماتزور اطفالنا ابحلامهم سلة رطب
المشكلة حتى الزرازير
العثگ يابس تلولي
يمه چان اهنا رطب
يمه ميفيد العتب
يمه وين النخل وينه
يمه شيبنه و نسينه
وعايشين
الدنيه تمشي
الدنيه تفتر
وحنه دفتر
ينكتب موال بينه
ويختنگ تالي حچينه
ينتشل اول شتانه
وگيضنا من هناك غبّر
هادي السالمي /
///////////////////////
( أبيات نعي )

یا دار أنِشدچ وین أهلنا
أنشدچ علىٰ ال بيهم محنّه
یرجعون لو نگطع الظنّه
**
حفار حط الباب شرجي
عدنا رسم باللیل نبدي
بدوة احباب وخاف نبطي
**
سچاب دمع العین سچاب
علىٰ ال نایمین ببطن سرداب
ضاگ الخلگ فکّوا لنا الباب
**
شفت العدو بدیار أهلنا
عدَّل مواصیله وغنّا
فرحان ريته لا تهنّا
**
ضاگ الخلگ و إطلَعِت بَرّا
احتاريت جدمي ون أیرّه
ردّيت گلت الخلف باللّٰه
**
روحي مثل حبة شلب
متسلسه و مابيها لب
ياخوة الوادم چذب
***
لا تظن چي سکتیت عودك نسیتك
کل لحظه روحي ابشوگ تتعنه بیتك
//////////////
خطر* ، فعل الجهاله ، و خطر* ، لل صار
عليه ، و لومنا المستمر ، لل صار !
بسلفنا ، الحارس ، الناطور ، لص صار
سرگ عز بیت ابن عمه و خویه !
* بکسر الطاء . بفتح الطاء .
اصداف المعرفه ، بخلت ، بدرها
و محالب خيرنا ، شحت ، بدرها !
الليالي ال سودت آمالي ، بدرها
الظلم ، ظلم* گمرته و خسف ضیه !
* بتشدید اللام .
الدهر ، خوه العظم ، مني ، وهني*
بصعب حل عقد مشكلتي ، وهني* !
أبارچ ، لل جرح مجدي ، و اهني*
صرت، و صبرت* ، من غصبا" ، علي(ه) !
النون في الجناس مشددة . بسكون الصاد و فتح الباء .
الجهل ، ما رحل ، من حينا ، و لا فات
و مرد چبد العگل ، فعله ، و اله فات !
التوی(ا) ، من امراض فتنتنا ، و الآفات
زرع عز العشيره ، و يبس ميه !
بأذى(ا) ، و هميت افر لل(صين) ، لو لي
جنح ، و من اون ، ما أنلام ، لو الج !
على(ا) ابنچ ، یا ام یتیم المجد ، لولي
و د* گولي :" به(ا)ذ نترجى(ا) الحميه !"!
* بكسر الدال .
( الملا فاضل السكراني )
///////////